ليس صعبا ، فإن الأمر يكمن في فهم دور الكلور في الحفاظ على المياه صالحة للشرب
والسباحة من جهة ، وفهم أساسيات كيمياء الماء التي تبقي عليه في حالة صحية من جهة
أخرى .
أهمية استخدام الكلور في تطهير مياه المسابح :
قوي للملوثات غير المرغوب فيها ، لذلك إذا كنت مسئولا عن تشغيل منشأة عامة أو
متنزه مائي ، أو تمتلك مسبحا خاصا في منزلك ، فإن بتوظيف الكلور في معالجة مياه
المسبح لديك ، تكون قد امتلكت أداة ذات فعالية كبري في :
الماء ورائحته المنفرة ، من أبرز هذه الأمراض .
يتفاعل مع الملوثات ، وهو ” حر ” في الذهاب للعمل لقتل البكتريا
والملوثات الأخرى ، والذي يجب اختباره .
( الكلور المركب المتاح ) (CAC) : هو نسبة الكلور المتفاعل مع الأمونيا والملوثات التي تحتوي على
النيتروجين والمواد العضوية الأخرى مثل العرق والبول ، وبعض أنواع مركبات
الكلورامين تسبب تهيج العين والروائح الكريهة .
المركب .
، مثل الكلور ، بالوزن بالنسبة إلى مليون جزء من حجم مياه المسبح ، ومن القواعد الأساسية
التي يجب إتباعها للحفاظ على جودة جيدة للمياه في أحواض السباحة هو الحفاظ على مستويات
الكلور الحر FAC بين 2.0 و 4.0 جزء في المليون .
مؤكسدة إلى الماء لتدمير الملوثات والأملاح العضوية المحتوية على النتروجين ، و إضافة
الكلور كعلاج للصدمة ينجح أيضا في القضاء الطحالب والبكتيريا ، ولكن اقرأ الملصق للتأكد
من أن منتجك يمكنه القيام بذلك .
أفضل أنواع الكلور للمسابح :
والذي يوجد تحت أسماء تجارية متعددة ، من أهم هذه الأنواع :
عندما يتصل أي من هذه المركبات بالماء ، فإنها تطلق حمض هيبوكلوروس (HOCl) وهو عامل التعقيم النشط ،كما أن أيزوسيانوراتيس المكلورة ، وهي عائلة
من المركبات الكيميائية مثل دايكلوروسوسيانورات الصوديوم والتراكلوروسوسيانورات ، تضيف
أيضاً حمض السيانوريك أو المثبت ، ويساعد المثبت
ـ الذي يمكن إضافته أيضًا بشكل منفصل ـ على تقليل فقد الكلور الزائد في الماء بسبب
الأشعة فوق البنفسجية للشمس .
نسبة الكلور في حمامات السباحة :
الحفاظ على توازن المياه بقياس ما يلي :
لا يجب أن ينخفض إلى أقل من 1.0 جزء في المليون .
المركب (CAC) بأقل من 0.2 جزء في المليون
.
فعال على تطهير المياه .
للتأكد من أن مستويات الأس الهيدروجيبني ثابتة .
تركزها و الذي قد يحدث بفعل تبخر المياه في درجات الحرارة المرتفعة ، وتؤثر صلابة
الماء على معدات حمام السباحة وسطح بالتآكل .
أقرأ أيضًا: طريقة فك وتنظيف فلتر المسبح بالصور
خطوات معالجة مياه المسابح باستخدام الكلور
المسبح ، واختباره يوميا ـ كحد أدنى ـ من التطهير السليم ، وذلك لقدرة عملية الكلور
الروتينية على قتل الكائنات الحية الدقيقة الضارة التي يمكن أن تسبب مشاكل
متعلقة بالصحة ، مثل التهاب المعدة والأمعاء ومرض Legionnaires والتهابات الأذن والقدم الرياضي ، إن تعلم كيفية
اختبار المياه بشكل صحيح سيسمح لك بتحديد المتبقي من الكلور ( الكلور الحر ) في مياه
حوض السباحة ، هناك حاجة لاختبار أكثر تواترا إذا كان هناك استخدام كثيف للمسبح .
ليست مؤشرا على وجود الكثير من الكلور في البركة ولكن في الواقع هو مؤشر خطر على
ارتفاع نسبة الكلورامين ( الناتج عن تفاعل الكلور مع الملوثات النيتروجينية (
البول والعرق ) ، وبالتالي حاجة المياه إلى “جرعة فائقة ” من الكلور لتصحيح
المشكلة ، كما يمكن اعتبار ارتفاع نسبة الكلور في الماء إلى ما يقارب 0.2 جزء في المليون
أو أعلى منه مؤشر آخر على وجوب معالجة مياه المسبح بجرعة فائقة من كلور .
الكلور ب ” العلاج بالصدمة ” وهو عبارة عن إضافة كمية أكبر من الكمية الطبيعية
( بإضافة 5 أجزاء أو أكثر من الكلور الحر ) من المواد المؤكسدة إلى المياه ، هذه الجرعة
الإضافية تدمر الملوثات العضوية وتؤكسد الأمونيا ومركبات النيتروجين لتخليص المسبح
من رائحة الكلورامين المهيجة للعين والجلد .
للمياه وإنما أيضا القضاء التام على الطحالب والبكتريا التي قد تكون مختبئة في
المرشحات والأماكن التي يصعب تطهيرها .
معالجة مياه المسبح بالكلور بعد غروب الشمس لتجنب فقدان الكلور بتأثير أشعة الشمس فوق
البنفسجية .
المياه بهذه الجرعات الكبيرة من الكلور مرة كل أسبوع كمعدل مثالي ، اعتمادا على
معدل الاستخدام ودرجة الحرارة ، حيث قد يتطلب الأمر المعالجة ثلاث مرات في الأسبوع
أو أكثر وذلك في حمامات السباحة العامة .
أقرأ أيضًا: طرق التخلص من الطحالب في المسابح
محاذير استخدام الكلور لتطهير مياه المسابح :
مطبوعة على عبوات الكلور قبل الاستخدام وإتباعها بحرص .
المتصاعدة أثناء إضافة الكلور إلى الماء .
إضافة كل منهما إلى البركة على حدة .
مكان بارد وجاف ومظلل وبعيدا عن متناول الأطفال .





اترك تعليقا